عرض مشاركة واحدة
قديم 24-08-2016, 10:30 PM   رقم المشاركة : 13
قاهر المستحيل
مراقب الواحات العامة والتقنية
 
الصورة الرمزية قاهر المستحيل
 







افتراضي رد: جديد البرودكــاستـات

••»


يُحكى أن مَلكًا كان لديه خادماً ووزير،
فكان الملك يرى ما في خادمه مِن سعادة ، ��������

و يرى ما في نفسه مِن كدر، ��

وكان يرى الخادم لا يملك شيء��

، فما باله سعيد و أنا المَلِك عندي وعندي ولست سعيدًا؟! ��

فسأل الوزير: ما بال الخادم أسعد مني في حياته؟ ��


فقال له الوزير: جرِّب معه قصة التسعة والتسعين ، 9⃣9⃣

ضع ٩٩ دينارًا عند بابه في الليل واطرق بابه وانظر ماذا يحدث. ��

فعل الملك ماقال له الوزير ، أخذ الرجل تلك الـ ٩٩ دينارا، فلما عدها قال: (لا بد أن الدينار الباقي وقع في الخارج)
فخرج هو وأهل بيته كلهم يفتشون،
������������������

فذهب الليل وهم يفتشون��، فغضب الأب لأنهم لم يجدوا هذا الدينار الناقص ...����

فثار عليهم بسبب الدينار بعد أن كان هادئًا!

وأصبح اليوم الثاني متكدّر الخاطر؛ لأنه لم ينم الليل! ����

فذهب إلى الملك عابس الوجه متكدر المزاج غير مبتسم ناقم على حاله ..
فعلم الملك ما معنى الـ ٩٩

*مغزى القصة :* أنك تنسى ٩٩ نعمة في حق الله وهبك إياها وتقضي حياتك كلها تبحث عن نعمة مفقودة!
��
نمضي وقتنا وعمرنا نبحث عن مالم يقدره الله لنا ، و منعه عنا لحكمة لا نعلمها ، ونكدر على أنفسنا وننسى ما نحن فيه من نِعم !!!

فما بالنا نطمع كل هذا الطمع ؟!

استمتع بالتسعة والتسعين 9⃣9⃣
ثم إن عِوض هذا المفقود جنات النعيم




*��همسة��*

*إذا صبرت* ، كن متيقنًا أن الله ����حكيم ، وحكمته اقتضت ما نحن عليه
ف ارضَ واصبر وتمتع بالنعم التي عندك وغيرك يتمناها!!��

����

 

 

 توقيع قاهر المستحيل :

سأل الممكن المستحيل
..أين تقيم
؟
فأجابه:في أحلام العاجزين
قاهر المستحيل غير متصل   رد مع اقتباس