انا لا ارى لااسمع لااتكلم ...
😎😶
...............
..هذا كان رد احداهن حين سالت بعد مجيءها من بيت قريباتها ..
...تحكي اخرى ...
كان منزلهم ذو سجاد مرقق ..وجلسة عربيه متواضعه ...
وجدران طفيت الوانها بشمس الصيف حتى لم يعد يرى لها بريق ..
وابواب..مهمتها ستر عورة المنزل فحسب ...
لكن ..رواءح الطيب تفوح من زوايا ذاك المنزل ..
بل هي طيب نفوس اصحابه ...
قلوبهم نقيه ..
اياديهم لاتعرف للبخل طريقا ..فصدورهم مفتحة لكل الناس ...لايدركون معنى الكراهيه والحقد والنميمه ...
والغيبه فتلك عبارات ..لايلفظها الا شيطان مريد او لسان عتيد ...
...
بساطة العيش كانت لربما لبعض زاءريهم مريرة لكنهم يجدون فيها حلاوة ولذة ...لاتوصف...
فلايهم كم لديهم من اموال طاءلة لشراء اغلى الماركات ...ولا اروع التحف ...ولا تلك السجادة المزخرفة بالوان الذهب والفضه ...او تلك الاريكه الحمراء التي تسرق الانظار ...
....لانهم يعرفون قيمة الدرهم والدينار ....الحقيقيه ...
حين يتقاسمون تلك الوريقات مع الضعفاء ...مع المساكين والفقراء
..فيعيشون سواء بلا تفاضل او كبرياء .....تعانق ارواحهم بين الفينة والاخرى تلك المراقد الشريفه ...يعدون العدة ...لذاك اليوم الملاءكي ...المنتظر ...بفارغ الصبر ...
......
هؤلاء اصحاب المنزل هم فءة كثيره من الناس ...للاسف ليت العالم كله كمثلهم ...
بل ربما تستطيع الفءة الاخرى من الناس تلك المتهكمه ....ان تكون كمثلها ...حين تتخلى عن مظاهر الترف المبالغ ....واللهث خلف المغريات ...خلف سجادة او انيه او منزل فخم يعج بالغالي والنفيس حتى لو كانوا تحت وطاة الديون ...فالمهم هو رفع تلك الشعارات ...(مودرن ..وماركة ...و
لايقولون الناس عني وفلانه افضل وووو).....بامكانهم ان يكونوا كهؤلاء
البسطاء حين ...يتذكرون فقط كل اولءك كان عنه مسؤولا ...
....
وان الله لايحب المسرفين ...
...فلو كان الشعار فعلا
انا لارى لااسمع لا اتكلم ...
لعاش الجميع بسلام .......
لكن للاسف ...البعض لايعرف للمدح والثناء سبيل سوى النقد والتذمر ...
فان كان هذا هو لسان حالهم ...فمن الاولى ان يكونوا خرساء ....حتى لاتلسع السنتهم ...تلك القلوب الرقيقه
🖋بتول الصولان