 |
اقتباس |
 |
|
|
 |
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الغريب |
 |
|
|
|
|
|
|
|
|
بسم الله الرحمن الرحيم
وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْراً أَن يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ وَمَن يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالاً مُّبِيناً
[الأحزاب : 36]
|
|
 |
|
 |
|
وإذ تقول للذي أنعم الله عليه وأنعمت عليه أمسك عليك زوجك واتق الله وتخفي في نفسك ما الله مبديه وتخشى الناس والله أحق أن تخشاه فلما قضى زيد منها وطرا زوجناكها لكي لايكون على المؤمنين حرج في أزواج أدعياءهم إذاقضوا منهن وطرا وكان أمر الله مفعولا..
الآية رقم 37 من سورة الأحزاب
تقبلوا جميعا خالص تحيااااااااااااااااااااااتي .
أ خ و ك م أ ب و ع ل ي ...