* إن الأولى في عملية إصلاح المجتمعات والدول البدء في الإصلاح الفكري المعرفي والاجتماعي،
فلا أتصورُ إصلاحاً سياسياً دون إصلاحٍ فكريٍّ اجتماعي بعد تجربة ما يسمى بالربيع العربي:
أيهما يجب أن يسبق الآخر بعملية التغيير، الإصلاح الفكري المتصل بأنظمة الفكر والمعرفة
والثقافة والمجتمع والتعليم، أم الإصلاح السياسي المتمثل بالدساتير والديمقراطية والانتخابات؟
هل العالم العربي -في الوقت الراهن- بحاجة لإصلاحٍ سياسي
أم هو بحاجةٍ ماسةٍ لإصلاحٍ فكريٍّ اجتماعيٍّ معرفي؟
هل هناك نزعة فكرية معرفية صاحبت ثورات ما يسمى بالربيع العربي؟
أم هي ثورات بدأت حقوقية وانتهت بالحرب على الحقوق؟
:: الإصلاح الاجتماعي والفكري أولاً ::
عادل العُمري - صحيفة الشرق
http://t.co/0CQgBxWX2P