شكراٍ لك أيها الديولني على اتحافنا بقصيدة الشاعر حسن الرستم..
قصيدة حسنة رائعة..
ورحم الله من قرأ لروحي الراحلين السورة المباركة الفاتحة..
ولا الأمومة يزهو في مرابعها ....بذرُ الطفولةَ يبغي الحضن مُزدَرَعا
ما معنى مزدرعا؟
ولا الأُبوة تحنو وهي موقدةٌ....عطفاً يضيق به جميع ما اتّسعا
جميع؟؟ أتصور ان هنا شيء مفقود ساهم في كسر الوزن..
فأنت محض خيالٍ نحن نشهده...وأرى الحقيقةَ في قبرٍ لها أنصدعا
أظن أن في الأصل: أرى.. وليس: وأرى
يهون الخطب أن هدهدت نائِرهُ...عبر الحسينِِ فما أورى وما اندلعا
إن كان في إبنك تهشيما بأعظمهِ....فلم يكن بشبا سيف العدا قِطَعا
أو كان في أمك الأنفاسُ موجعةً...فليس من عصر بابٍ تنفث الوجعا
أو كان زندك مخلوعا بمرزئةٍ...فليس من وطء خيل ٍ زندك انخلعا
أبيات رهيبة.. أوقفت شعر رأسي..
كأني بك في الدار التي هُجِرَتْ...حيران تُلقِمُ من جدرانها الهلعا
بيت رائع فعلا..
أظن أن في الأصل: كأنني .. وليس: كأني
يا دارُ كيف رضيت القبر يحتضنهم....دوني ألستُ لهم في شوقهم تبعا
أظن أن الأصل: يحضنهم.. وليس: يحتضنهم
قصيدة رائعة طيب الله روح ونفس قائلها..