أَأَنتَ مَفطُورٌ علَى الهَمِّ، أَمِ الهَمُّ هوَ المَفطُورْ؟ فكيفَ تُمضِـي شَبَحَ الَهمِّ، إِذا امتدَّ امتِدادَ السُّورْ؟ وأَنتَ لا بَيتٌ، ولا مالٌ نَما، في غَدِكَ المَغدُورْ وَقُبُّراتُ حَظِّكَ، انقَضَّ عَلَيها الكاسرُ المَسعُورْ حسن مبارك الربيح