محمد الخيّاط ، يجيد التعامل مع الأبرة و أدوات الخيّاطة
و أجاد معها ؛ إعادة النبض لمنتدى يستغيث ، و أصبح ضحية " للذكاء " التكنلوجي
و بمناسبة الحديث عن الضوء و دائرة الضوء ياصديقي .
محمد الخيّاط ، رُغم مكانه الضيّق إلاّ أنه يضيء سماء " الشرقية "
حتّى أنه بات معلم من معالم الطرف .
30 سـنة خياطة ، خـيّط معها ذاته في أن يكون هندي الهويّة ، بروح " طرفاوية "
شكرا ً أبو جواد
؛