-10-
لا خبر
وانه واقفْ أَحتِريهَا
دنيا مرّت في خيالي
وخوف في صدري عليها
وين غابتْ
وين راحتْ، ما درتْ قلبي يبيها ؟؟
كانت الدنيا شتا
والبرد في جسمي سرى ..
ورشت الغيمةْ على راسي مطرها
يمكن اتجي من سفرها
وانه واقف أَحْتِريهَا
ليت تلمسني إيديها
كم فَرَحتْ، وكم حزنتْ
وكم بكيت، وكم ضحكتْ ...
وشابت اسنيني على راسي
ولا مرت علينا؛ ويّا نسمات الفجر
وكل ملجانا شتا، وامطرت غيمة علينا ..
شفت أيامي تناديها
وتناجيها
ولكن .. لا خبرْ
1434هـ . الطَّرَف