عرض مشاركة واحدة
قديم 31-03-2005, 10:53 AM   رقم المشاركة : 1
فجر
مشرفة سابقة
 
الصورة الرمزية فجر
 







افتراضي أنا لست مجنونا إنما أنا لست أنت

أنا لست مجنونا إنما أنا لست أنت
بعد التحية والسلام أتمنى أن تكونوا في أطيب الأحوال
بداية إخترت عنوان هذا الموضوع من كتاب وقعت عيناي على غلافه ولكن لم تسمح لي الفرصة
لإقتنائه وقراءته0000
ولكني أحببت أن يكون لهذا العنوان موضوعا أكتبه بحسب مافهمته وأن تشاركوني رأيكم به
أنا لست مجنونا إنما أنا لست أنت أنا لست مجنونا إنما أنا لست أنت
أنا لـــــ ســـــ ت مجنونا إنـما أنا لـ سـ ت أنت
لك فرد منا في هذه الدنيا صديق زميل أو قريب وقد نقضي من وقتنا نتحدث ونتسامر معهم
نطرح المواضيع ونتبادل وجهات النظر فيصدف وتطرح موضوعا لامجال في أن تشك في قناعتك
به ويباغتك في الحديث من يعارضك ويخبرك أنك مخطئ على العلم بأن الموضوع قد يكون عاديا
ولكنه مهم بالنسبة لك ولاتقبل بأن يقلل من أهميته أحد ما
قد تحب شخصا ويخبرك الاخرون انه لايستحق هذا الحب وأنك مجنون أن تحب شخصا كهذا
لكنك لست هم وقلبك ومشاعرك تختلف كليا عنهم فلم يخلقنا الله تعالى متشابهين في هذا الكون
خلقا وأخلاقا
في هذه اللحظةترمي بك الحيرة والأفكار يمنة ويسرة ولاتعرف ماذاتفعل كيف تبرر فعلك كيف ستشرح حقيقة
حبك لهذا الشخص وماذا ترى فيه من مزايا جعلتك تهتم به لهذه الدرجه في الوقت الذي
يراك الاخرون مخطئا أو باستخدام صيغة المبالغة مجنونا
أنا لست مجنونا إنما أنا لست أنت أنا لست مجنونا إنما أنا لست أنت
هل مررت بهذا الموقف من قبل ؟ كيف كان شعورك؟
هل تتنازل عن شعور أو رأي أنت مقتنع به اقتناعا تاما ؟
إلى أي حد قد يؤثر في نفسك معارضة أحدهم لفكرك ؟
هل تعتقد أنك أن غيرت فناعتك واستجبت لمن عارضك بأنك شخص ذا شخصية
غير ثابته أو قد تكون شخصا مرنا في التعامل مع الاخرين؟
هل أنت مستعد أن تقول لمعارضك أنا لست مجنونا إنما أنا لست أنت؟

أن تشعر في لحظة ما أنك وحيد في هذا العالم لمجرد فعل تراه عظيما ويراه الاخرون منحطا
أن يلزمك الاخرون وأن كانوا مقربون بأن تتنازل عن حبيبك 00000عن رجل عظيم
تراه قدوة لك ووووو00000000
بانتظار ارائكم الكريمة

أنا لست مجنونا إنما أنا لست أنت

 

 

 توقيع فجر :
إجــــــــــازة

أنا لست مجنونا إنما أنا لست أنت
شكر موصول لولاية علي على التوقيع الحلو
فجر غير متصل   رد مع اقتباس