لماذا الدسكو حرام؟
أليس لأنه يحرك الجسد دون شعور؟
إذن حدث تأثير على الأعصاب
السؤال :
نحن حقيقة حينما نذهب للأسواق المتنقلة مثلا يحدث لنا و دون قصد تفاعلات مع ما نسمعه من طرب صاخب يرج الأرض رجا
ولا نركز على شيء من الكلمات لشدة الموسيقى والصخب
غير أن ثمة بضع كلمات نسمعها من بين الصخب
هي:
علي
حسين
عباس
زينب
الحوراء
...الخ
لو تأملنا قليلا في تفاعلنا و أعصابنا لوجدنا أنفسنا في واحدة من هذه الحالات:
1_اما فعلا نهتز مع الرغبة
2_اما نهتز بدون رغبة
3_اما نقاوم انفسنا وننتصر فلا نهتز
النتيجة في كل الحالات
حدوث تأثير على الأعصاب
غير أننا قد نقاومه وقد لا نقاومه
هذا التأثير مربط الفرس
الرواديد عشاق الطرب
لديهم تجارة يروجون لها باسم اهل البيت ولأنهم يدركون أن المجتمع الشيعي يحتوي على شرائح كثيرة ملتزمة دينيا لا تستمع الغناء
وبالتالي لجؤوا لكي تقبل بضاعتهم إلى تغليفها بمسمى يعتز به الفرد والمجتمع الشيعي
فالتبس على الكثير الكثير الأمر
وقبلوا التجارة قبولا حسنا
الأمر المؤسف أن أولادنا و أطفالنا و طبقات المراهقين يدغدغ عواطفهم هذا الطرب
فتجد في سيارة المتدين حين تركب معه شريطا من هذا النوع
وتجد في زواج المتدينة هذا الطرب تحت عنوان زواج إسلامي
نظرة تأمل لملابس هؤلاء المطربين
تكشف لنا عن مستوى التدين والثقافة الدينية لهم
ليس الضاغط والمخصر والبلوزة الضيقة فحسب بل ما هو شبيه بالأفلام المصرية والهندية من حيث تعمد إبراز المطرب شعر صدره بفتح إزرارات القميص العلوية
لماذا هذا الجزء يبرزه البطل في فلمه؟
للإغراء
قياسا عليه يبرزه الرادود المطرب
ليحصل على رواج أكبر من قبل المعجبات فيحصل الشراء بكم هائل
إلى أن نساهم في تسويق المنتج الذي
لا يمت لأخلاق اهل البيت بصلة
القنوات المساعدة على تسويق المنتج هي الأخرى مخدوع بها الكثير
السؤال من المؤسس لهذه التجارة
ما غرضه
ما هي قنواته التي يسوق عن طريقها منتجاته
من هم العملاء المسوقون في السوق
دولة لا تزال في مراحل الضعف الاقتصادي كالعراق ومع ذلك تنتج هذه الانتاجات الضخمة سنويا
يا ترى من الممول لها
افراد يعيشون داخل دولة شيعية تعج بالمقدسات والعلماء ثم لا يتأثرون بهذه الأجواء بل يتجهون وجهة مخالفة
أشبه ما تذكرنا بتاريخ بغداد الذي وصفه الاصفهاني من السهرات والرقص وإحياء الطرب
وإذا أخذنا في الحسبان أن هذه التجارة نشطت نشاطا واسعا بعد سقوط النظام والاحتلال الأمريكي
نشعر بأهمية البحث والتحقيق في القضية
هل لهذه الدرجة هؤلاء الرواديد مهتمون بإحياء ذكر أهل البيت
للحد الذي يجعل انتاجاتهم سريعة ؟
الكلمات التي تكثر في اختياراتهم
ما قصتها؟
عيني....قلبي......مجروح......عشقي.......شفتي...... شفاهك.....ما أنام .....مستحيل انساك.....حلمي وحياتي....الخ الكثير.....سهران اعد النجوم....
كلمات رومانسية اكثر منها اخلاقية تحمل طابع الفضيلة التي تعارف المجتمع الشيعي على التعامل بها في حق اهل البيت
قد يقول البعض قصد الرادود أن يخاطب العصر بلغته
السؤال هل الكلمات والتعابير الرومانسية لغة خاصة بعصرنا
أم أنها لغة قديمة عفى عليها الزمن حين استخدمها عبد الحليم وام كلثوم ومن قبلهم الجواري المغنيات في بلاط العباسيين و الأندلسيين؟
إذن اتصور هناك هدف اعتقد أن الكثير فطن له
ولكن ربما لوجود متعلق بنا من المتداولين هذه التجارة
فعليه لا نجرؤ بالتصريح
لكن ألا يجب علينا أن نحذر من نحن مسؤولون عن تربيتهم
فنكون مساهمين في وعيهم
إن لم يكتب لنا المساهمة في كساد هذه التجارة