السلام عليكم ورحمه الله وبركاته ..
كانت لدي رساله احببت فعلا ايصالها الى ( ام احمد الصويلح )
لكن شاءت الظروف ولم استطع ان اوصلها ..!!
فالدين النصيحه .. والامر بالمعروف والنهي عن المنكر حق علينا جميعا ...
ولما رايت منها من ( اسلوب ) في محاظراتها احببت ان اقدم لها هذه الرساله
اتمنى من تستطيع ايصالها لها ان توصلها ( مشكوره )
نقل عن المرجع الأعلى مولانا السيد البروجردي أعلى الله مقامه الشريف... أنه جاء يوماً إلى مجلس درسه ليعطي درساً
في البحث الخارج كالعادة , ولكن في ذلك اليوم أعطى درساً بقى
في نفوس الطلاب ولا أعتقد يزيله شيء وموعظة رسمت للطلاب ولمن سمعها طريق الوصول إلى الجنة...
اعتلى السيد المنبر لإلقاء الدرس وفجأة بدأ بسرد أبيات من الشعر
عن أبي عبد الله الحسين وبشكل (عزية) , طال ذلك لمدة من الزمن لا الطلاب علقوا على فعل السيد ولا السيد تكلم بغير ذكر الحسين حتى انتهى.))).
فقال لطلابه: تتساءلون عن سبب فعلي هذا؟
قالوا : بالطبع أنت تعلم أننا نحب الإمام الحسين وأننا جئنا إليك لسماع الدرس , وإذا ما أردنا سماع عزية عن روح أبي عبد الله الحسين لدفعنا لأحد الأخوة (الرُوزخانية) فإن صوتهم أحن ولهم في التعزية باع واسع وهذه شغلتهم..
قال السيد : في الحقيقة , البارحة ليلاً كنت نائماً ورأيت رؤيا هي التي غيرت مجرى حياتي, حيث ما سمعتموه اليوم ستسمعونه كل يوم قبل الدرس..
رأيت نفسي قد توفيت والقيامة قامت وجاء الحساب إلا أن الحساب هو : الأئمة عليهم السلام على أبواب الجنة يُدخلون من كانت أوصافه مطابقة لكل إمام
بدأت أفتش عن باب أدخل من خلاله , فهذا باب أمير المؤمنين علي وهذا باب الإمام الحسن وهذا باب الإمام الحسين إلخ...
إلا أن الذي لفت نفسي فإن أبا عبد الله يدخل كل الناس بلا أي قيود أو حدود فإن الناس عند باب الإمام
تركض جامحة.
ووجدت فجأة صف من الناس طويل له أول ولا آخر له فتعجبت وسألت صف لمن ولأي إمام؟؟
جاء الجواب: أنه للإمام الصادق فقيه أهل البيت عليهم السلام. تقدمت لأرى لم التأخير في الحساب!!
اندهشت عندما شاهدت الإمام الصادق يسأل الشيخ المفيد ويقول له: أفتيت في اليوم الفلاني فتوى..., ما دليلك عليها؟
فيجيب الشيخ المفيد, ثم يشكل عليه الإمام , ويرد عليه كذا ومردود بكذا والرواية ضعيفة ومسندها ضعيف ووالخ.
فقلت في نفسي: المسألة عند الإمام الصادق عويصة والدخول إلى الجنة إن لم يكن مستحيلا فهو طويل ولن ينتهي. الحل هو الدخول من باب الإمام الحسين
فعندما وصلت إلى باب الإمام قال الإمام الحسين :
سيدنا أنتم العلماء تدخلون من باب الإمام الصادق
فهو من يحاسب العلماء.
قلت: سيدي باب الإمام الصادق صعب الدخول منه.
وأنا أريد أن أدخل كما تدخل الناس من بابك.
فقال :
من يدخل من بابي خدامي في المجالس السقائين للماء في المجالس التعزية قرائين العزاء (اللطيمة) الذين يقيمون مجالساً للعزاء والمحيين لشعائري.
ثم استيقظت...
المبلغ عن الدين ... لابد ان تكون له مهارات خاصه منها :
العلم بمبادى الدين الحنيف .. ان يكون قادرا على التاثير .. والامان من المفسده حيث ينبغي ان لايكون له اثر اخلاقي مغاير
واضيف ايضا ..
التعليم و التدريس يحتاج معروفه لطرق تدريس ... فكل موقف قد يختلف بتاتا طرق تدرسيه عن غيره
لكن .. هل كل طرق التدريس واحده ...؟!
حيث ان اسلوب المعلم والمبلغ يجب ان يكون علميا مدروسا يستلهم من الشريعة احكامه ومن الارتكاز العقلاني مبادئه
عن الامام الصادق عليه السلام ( ليست البلاغه بحد اللسان ولابكثره الهذيان ولكنها اصابه المعنى وقصد الحجه )
فهل الفظاظة والقوه بالاسوب والمنهج هو السلوك القائم في نقل العلم ..؟!
قد قال الله تعالى ( لو كنت فظا غليظ القلب لانفضوا من حولك )
انا لا نكر دور أي ناقل علم ومبلغ عن اهل البيت ..فعن الائمه الاطهار فيما نقل ان زكاه العلم نشره ...
واي علم ننقل .. بل أي منهاج .. انه منهاج الامام جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن ابي طالب عليهم السلام
حيث إنا جعفريه .. وقد اختص الامام عليه السلام بمحاسبه العلماء من ينتمون اليه
اقف قليلا لأقول .. يالهيبه ذاك الموقف ..!! بل يا اشده من موقف ..!!
احاسب على كل كلمه نقلتها منه وعنه ... وكيف كانت ...؟! وماطريقه نقلي لها ..؟!
وماطريقه نقلي لها ..؟!
والله ولي التوفيق