يَا مَنْ بِطَلْعَتِهِ يَلُوحُ لَنَا الْهُدَى وَبِيُمْنِ رُؤْيتِهِ نَزِيْدُ تَيَمُّنَا مالروحُ منذُ رحلتَإلا مهجة ُ بِكَ تُيِّمَتْ فَخُفُوقُهَا لَنْ يَسْكُنَا ابن معتوق