بُني العزيز دكتور علي
كلنا فخر واعتزاز بك،
كنا وما زلنا نراهن على نبوغك وتميّزك.
هذا النجاح يُحسب لكل العاملين في حلقات الثقلين،
فقد كنت خير سفير لنا جميعا،
والحمد لله الذي بلغني فيك هذا الطموح ،
والأمل فيك يتجدد ويكبر
سنراك قريبا بمشيئة الله سبحانه وتوفيقه طبيبا متميزاً
تجمع بين الدين وعلومه والحياة ومتطلباتها
تعبد الله عن علم ويقين كماعهدتك
والله سبحانه أسأل أن يؤتيك في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة ويجعلك قدوة لجميع أبنائنا في هذه البلدة الطيبة في السير على خطى كتاب الله متعلما ومعلما.
بُني العزيز علي بقي أن أذكرك بنعمة وجود والديك وكل هذا التوفيق بعد الله يعود لدعواتهما لك فأشكر الله على هذه النعمة العظمى .