عرض مشاركة واحدة
قديم 06-04-2013, 09:05 PM   رقم المشاركة : 1
أول الغيث
المراقب العام
 
الصورة الرمزية أول الغيث
 







افتراضي تدريب الطفل على استخدام "النونية" [ القصرية ]




السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


تدريب الطفل على استخدام "النونية" [ القصرية ]

تدريب الطفل على استخدام "النونية" [ القصرية ]

لم يعد طفلك بحاجة إلى الحفاظات لكن ذلك لا يعني إغلاق ملف التدريب على استخدام الحمّام.

إنه فعلاً يوم سعيد عندما يكون طفلك قد تدرّب على استخدام النونية ( كرسي للأطفال مشابه لكرسي الحمام )


<< ربعنا يسمّونها " قيصرة " .. وبعضهم يسمّيها " قيصرية " أو " قصرية " ..!


بالنسبة للأم فإن ذلك يعني نهاية عمليات النظافة وإزالة المخلفات وتغيير الحفاظات.

وبالنسبة للطفل يعني أنه قد أصبح في مصاف الأولاد الكبار.



ربما تعتقدين أن مشاكل الحمّام قد ولّت إلى غير عودة بمجرد أن تمنحي طفلك " شهادة التدريب على استخدام الحمّام "

لكن هناك مشاكل أخرى قد تظهر فجأة وعلى نحو غير متوقع حتى بالنسبة لطفل أجاد استخدام " النونية ".

والحقيقة أن تعلّم استخدام الحمّام يتم عبر عدة مراحل، وهنا يستطيع الآباء مساعدة أطفالهم على إجادة كل المراحل

بأن يلزموا الهدوء وعدم العصبية، وأن يبدوا كل تعاون ومساعدة ممكنة.



من أهم مشاكل الحمّام حوادث التبوّل غير المتوقعة، ويحدث ذلك في الغالب عندما يكون قد مر بعض الوقت من آخر مرة

استخدم فيها الحمّام وتعرّضه لإنارة زائدة. أو عندما تكون مثانته مليئة بالبول وتعرض لموقف أثار أعصابه

وجعله ذلك لا يتحكم في نفسه ويتبول في سرواله.



والحل هو التأكد أن طفلك يذهب إلى الحمّام على نحو منتظم. الأطفال في عمر 3-4 سنوات لا يدركون الحاجة للذهاب إلى الحمّام

إلاّ بعد أن يكون الوقت قد تأخر جداً. لست بحاجة إلى مرافقته إلى الحمّام كل عشر دقائق لكن يجب أن تكوني متتبعة لمرات تبوّله

وآخر مرة ذهب فيها إلى الحمّام ( وكمية السوائل التي شربها ). ومع تقدمه في العمر سيكون أكثر إدراكاً ومعرفة بحاجات جسمه.



من المشاكل الأخرى استخدام الحمّامات في أماكن عامة، حيث إن قضاء الحاجة له خصوصيته، فمن الطبيعي أن يشعر الأطفال

بالارتباك عندما يجدون أنفسهم في حمّامات بها ضوضاء وربما أيضاً روائح كريهة.



بالطبع لن يحب طفلك استخدام هذه الحمّامات لكن يمكن أن تجعلي الأمور أسهل

بأن تجعليه يشاهدك تستخدمين حمّاماً عاماً في سوق تجاري

ويفضل أيضاً أن تجعليه أكثر ألفة بالدخول إلى هذه الحمّامات مرّة أو مرتين بدون أن يكون فعلاً بحاجة للتبوّل

وبهذه الطريقة يتعوّد على الأصوات العالية ويتعرّف على استخدام الأزرار والأجهزة الموجودة فيه.





للاستزادة .. تفضل هنا >>

| عشر خطوات لتدريب طفلك على استخدام الحمام |


 

 

أول الغيث غير متصل