عرض مشاركة واحدة
قديم 13-03-2013, 02:07 PM   رقم المشاركة : 207
جنون المشاعر
طرفاوي نشيط جداً
 
الصورة الرمزية جنون المشاعر
 







افتراضي رد: روايه (انت تدري البنت لا عشقت وش ممكن يصير!!)



أسدل الستار... صفق الحضور... تساقطت الأقنعة... ولكن!!

أسدل الستار .... صفق الحضور ... تساقطت الأقنعة ... ولكن !!
_________________________________
لكل منا دور يؤديه في هذه الحياة , كبر هذا الدور أم صغر ..
وكأن حياتنا قصص مرتجلة نمثلها على خشبة مسرح ..
مســــــــــرح الحــــــــياة ,
على ظهر الكوكب ذاته ............. كوكب الأرض ..
أمام جمهور واحد لايتباين كثيراً ..

هناك من يرتدي قناعاً براقاً فيتقن دوره أتم إتقان , وقد يبرع كثيراً فينهال من الحضور التصفيق الحار,
إعجاباً بما صنع ,
وهناك من يرتدي قناعاً عادياً , فيؤدي دوره المطلوب منه دون زيادة ولا نقصان ..
فينال تصفيقاً من الجمهور أقل حرارة من سابقه ..
وآخر على النقيض تماماً يرتدي قناعاً سيئاً , ولايجيد آداء الدور المناط إليه ,
مما يصيب الحضور بالاستياء وربما الملل ..


إذاً تعددت الأدوار , واختلفت طرق الآداء , وتباينت الأقنعة ..


ولكن حين يسدل الستار وينصرف الجمهور ,,
تتخافت الأضواء , ويخيم الصمت سماء المكان,
عنــــــــــدهــــــــا
قد تتساقط أقنعة , وتبقى أخرى ..


فربما برع أحدهم في تمثيل دوره أمام الحضور , بينما أخفق آخر !!
وبمجرد انتهاء العرض تتساقط الأقنعة , لتحل مكانها أقنعة حقيقية هي المعبِّر الحقيقي لشخصية
كـــــل ممــثـــــل

حينها أي قناع سيسقط وأي قناع سيحل مكانه ؟؟

هل هو قناع شبيه للذي ارتداه أمام الحضور ؟
أم هو أسوأ منه ؟
أم هو أفضل منه ؟
أم كلا القناعين عنده سيان !!

هل كان قناعه الإخلاص لله , أم كان تملقاً للحضور ؟؟
أم كان مجرداً من هذا وذاك ؟؟

قال تعالى ( ثم أورثنا الكتاب الذين اصطفينا من عبادنا , فمنهم ظالم لنفسه , ومنهم مقتصد , ومنهم سابق بالخيرات بإذن ربه , ذلك هو الفضل الكبير )

على كل حال سيسدل الستار , وينصرف الحضور , وتتساقط الأقنعة ,

ولـــــــكـــــن ...


تبقى رقابة رب الحضور أمام الستار وخلفه ..

حينها يهتف القلب ,
أي قناع سأختار ؟
وهل كان الله أهون الناظرين إليَّ ؟


خاطره ...لــ لؤلؤة المطر

 

 

 توقيع جنون المشاعر :
جنون المشاعر غير متصل   رد مع اقتباس