حَلىْ رَوْوْوْعهَ وَسْهِلَ أَنِيِنْ آلْشُوقْ شُكراً لَكِ يَ ذُوق عَلى هَاْلَوصَفْه لَكَ كُل ألوردْ يُنِيْر أسمَكْ علىَ جَمَآلِ مَآ تَأتِينَ بِه تَحِيَآتِي مُطَرزَةَ بِ إمتِنَآنِ ألعَمِيقْ وُدِيْ