ليــهْ عادْ الحَليبْ المُحلّى ؟! يصيرْ أحــذفهْ !؟
زِنزانةُ الحُبُ تَسجِنُـنيْ بينَ أضلُعُكْوحُريةُ خيالُكْ يُبعثِرُنيْ إِلىَ أشلَاءْ .