رِفْقاً بِنفسِكَ ، أَينَ مِنكَ أَصيلُ ؟ ** وَاشْمَخْ ، فَما تَرقى إِليكَ خُيُولُ
فَعَلى سَريرِ الْمجدِ مِنكَ مَواطِيءٌ ** وَعلى هَديرِ الرَّعدِ مِنكَ صَهيلُ
ما العادِياتُ بِضَبْحِها ، وَالْمُورِيا ** تُ بِقَدحِها ، إِلاّ وَأَنتَ سَليلُ
تَهتَزُّ مُرتَعِداً ؟ ، فَأَيُّ عظيمةٍ ** نَزَلَتْ ؟ ، وَأَيُّ النائِباتِ مَهولُ ؟
فَأَجابَ ، وَالأُفُقُ الْمُخَضَّبُ شاهِدٌ ** وَجِراحُ قلبِ الشمسِ مِنهُ سُيُولُ