السلام عليكم
سأجيب له - حسب فهمي للسؤالين - ، وإن شاء الله يكون هو المقصود للسائل .
الأول : فيما لو ترك المكلف غسلا واجبا جهلا أو نسيانا ، أو كان يغتسل لكن لم يعلم بأنه غسله خطأ ثم اكتشف عدم صحة غسله ، ففي هذه الحالات كيف يصحح ذلك الغسل ؟
الجواب : يكفي أن يغتسل المكلف غسلا واحدا صحيحا لتحقيق الطهارة ، ولا حاجة لتكرار الغسل بعدد موجباته .
لكن هنا مسألة أخرى ، وهي قضاء ما يترتب عليه الغسل من صلاة وصيام وغيرها .
الثاني : لو كان الماء يجري على النجاسة ، لكن بقيت أجزاء منها لم تزل بعد . فهل يحكم بالطهارة أو النجاسة ؟
الجواب : مادام عين النجاسة باقية ، فالطهارة لم تتحق .
وزوال عين النجاسة لا يشترط أن يكون بالماء ، فحسب السؤال بما أن الغائط جاف يمكن إزالته بمنديل أو بآلة ، ثم تطهير المكان بالماء بغسلة مرة واحدة .