أَخَذَتْ تَلِمُّ دماكَ, فامتلأَ الأسى وتودُّ لو نفختْ بِعُمُْرِكَ روحا جسدٌ مُسَجَّىً مثلُ نصٍ خالدٍ قرأتْهُ زينبُ فاستفاضَ شروحا ياسر آل غريب