إلَيكَ أَحبُو علَى الأشْواكِ، تتبَعُني جنازتي، ولقبرِي هَرْوَلَتْ قَدَميْ وإنْ يَمُرَّ "حُسَينٌ " عابرًا شَفَتِي رمَتْ سِهَامُ ابْنِ سَعْدٍ باللّظى خِيَمي