بَصَراحَه صُور جَميَله كَعَادتِك يَا وسَط النَخيل
تُشَوِقُنَا إلى جَديدُك المُُمَيـّـز . . ؛
و بِخصُوص التَاريخْ المُمَيَز هَذا جِدْ يَبيَ لَه وَجبَه عَاد الغَريبْ
يَعرِف شُنو أحبَ أنَا الوَجبة الصَغِيرة الليّ هُو مَا ياكِلهَا
؛؛
لَكَن مُطالَب بَها يالغَريب كَيفِكْ عاد