لكَ الحَمدُ ، إنَّ الخيرَ مِنكَ ، وإنَّنى لِصُنعِكَ يا ربَّ السَمواتِ شاكِرُ فأنتَ الَّذى أوليتنى كُلَّ نِعمَة ٍ وَهَذَّبْتَنِي حَتَّى اصَطَفَتْنِي الْعَشَائِرُ