رُحْتُ أسْلُو طُفُوفَه الثَرّ نَبْضَاً بَيْنَ جِرْحِي كَيْ مَا يُرَاقُ الغِنَاءُ تِلكَ أقْدَاحُ نَزْفِنَا تَحْتَوِيْهَا صَرْخَةُ الحَقّ حِيْنَ عَزّ الفِدَاءُ