ذكراكَ تعلو يا "حسينُ" بأدمعٍ نُزِفَتْ لأجلكَ في مدى الأوقاتِ يا صرخة الأزمانِ، يا دهرَ المدى ظمآنَ تنزفُ فوق تربِ هداةِ قتلوكَ.. ما قتلوا دماً يغتالهمْ لكنهم سفحوا هدى السجداتِ