رفيق ...
ليس في الغرفة غيرهما ...
لم يسمع في البيت منذ أمد بعيد ، غير الصمت ، وبين الحين والآخر ، همس ملعقة
تحدث صحناً في كلمات مقتضبة ...
ألقى نظرته الأخيرة على التمثال المنتصب غير بعيد عنه ، تمنى لو يستطيع
أن يعانقه ، ودمعت عيناه ...
قال التمثال : ما رأيك أن نتبادل الأدوار يا سيدي فتبقى ؟
قال متمتما : والله فكرة ... أن أكون حجرا ، خير لي أن أصير ترابا ...
ولكن أشفق عليك يا صديقي أن يكون لك عقل وقلب ...أشكرك يارفيييييييييييييييييييييقي.......