رَكِبْتُ في موجَةِ التَّاريخ في سُفُني مُوَلِّياً شَطْرَ بيتٍ قِبْلَة الزٌمَنِ لَعَلَّهُ قَبْلَ حِجِّ البيتِ يَأخُذُني نحوَ الأمانِ بِلا خَوفٍ يُؤَرِقُني