سوء فهم !
كعادتهِ دخل مكتب المصلحةِ، وشرع يدعكه بفوطة التنظيف، ثمَّ طاب له المقعد الوثير، فهوى عليه، لكن أحد المراجعين العجزة دفع بعكازه الباب، وآنطلق في توسلٍ مريع، صار المقعد بئراً، يغرقُ فيه، وبعد جهدٍ ترنح بمريلته، ليلقي برأسه على صدر القادم، ويجهش في بكاءٍ مرير!