حدثان في السماء وقعا في أسبوعين متعاقبين أحدهما طائرة حزب الله الإيرانية الصنع التي استطاعت اختراق أعتى ست منظومات رادارية عالمية
شديدة الحساسية ودقيقة الكشف بمستويات خارقة للدرجة التي يمكنها معرفة أرقام لوحات السيارة المركونة عند بيتكم بمنتها السهولة.
لكن كل تلك المنظومات فشلت في كشف وجود تلك الطيارة وعجزت عن رؤيتها !
ومع ذلك لم تأخذ هذة المعجزة العلمية الإيرانية محلها في الإعلام العالمي بل ضرب عليها جو من التعتيم والتجاهل والإستخفاف من أكثر
القنوات الإعلامية لاسيما قنوات ال mbs الساقطة الهابطة المنحطة !
في الوقت الذي تسلط الأضواء وبقوة على حدث قفزة فيليكس ويتم تسخير آلة الإعلام العالمي بأكملها لإشغال الناس بهذا الحدث و ليجعلوه
حديث الساعة وليوجهوا عقول الخلق بشكل هوسي بهذا الأمر إمعانا في تجاهل وتحويل أنظار العالم عن المعجزة العلمية الايرانية التي لو قيست
إلى قفزة فيلكس لكانت بلا شك هي الأولى بتصدر أخبار العالم وهي الأولى بالإهتمام في الإعلام العربي تحديدا الذي عودنا على توجيه أنظار
الناس إلى كل ما لا يضر جهله ولا ينفع الإلمام والتنبه له