كاها ، ولما كان السرد في القصة القصيرة قصيرا و مثيرا وممتعا في نفس الوقت كانت أولى بالإعجاب والاهتمام من قِبل الكثيرين ،
حتى لقيت نصيبا أكبر من القراءة ، وما أجملها حينما تعطي الفكرة ما تستحق فلا تطول ولا تقصر ولا تزيد ولا تنقص ، تنسج أحداثها
بإحكام ، هذا مع عمق الدلالة على الحدث ؛ الأمر الذي يجعل من القصة القصيرة أكثر من قصة.
الدارُ دارك أيها الكريم ، أهلا وسهلا بك على الدوام ، تقديري الدائم.
الجميلة حور ، أشكر حضوركِ ، مودتي أكبر والياسمين.