بسم الله ِ الرحمنِ الرحيم
.
.
.
اللهم صلِ على محمد وآلِ محمد
.
.
.
الزواج يا أخوتي ويا أخواتي حياة استقرار فيها يلتقي الجنسين الذكر والأنثى
بالتقائهما عن طريق الزواج مثلهما مثل شط العرب إلتقاء نهر الفرات ونهر دجلة
* * *
كلاهما يكمل نصفه الآخر وبه تسكن النفس وتشبع كل الرغبات التي أودعها الخالق عز و جل في الخلق
للزواج خطوات وهي الأساس في سعادة الشخص إن صحة خطوات أي شخص من شباب أو بنات حصل ما يتمناه من سعادة وإن قلت نسبة هذه السعادة
لا تنازل قبل عقد القِران(الملكة= الملجة) وهي النظرة الشرعية بكامل شروطها وحقوق كل طرف للآخر + إن حصل توافق مبدئياً السؤال عن الصغيرة والكبيرة عن الآخر
الأمراض المزمنة والتي تعترضه خلال السنة العارضية+ عاداته+ اصحابه وأصدقائه+ سلوكه وفكره+ ملبسه ومطعمه+ طموحه وأمنياته
وهكذا لنجعلها كالمقابلة الشخصية للموظف/ الموظفة لأنك سترتبط معه مدى العمر
* * *
بعد الاتفاق على هذه الأمور والوصول لنقاط اتفاق تكتب في عقد القران بحضور الشهود ومأذون الأنكحة (المليج) و ليست وعووود أكررها ليست وعوووود يجب على كل طرف يعرف حقوقه وواجباته أمام الآخر
يجب وضع قدراته حتى لا يكون كمن يسبح ولا يعرف أين البر ليرتاح ويصل إلى هدفه أعني أنا قادر بما أمتلكه من راتب في عملي السفر كل سنة
قادر على السكن المستقل ، قادر على .... إلخ
البنات كذلك أستطيع التوفيق بين الوظيفة والخدمة في البيت ، متى أستطيع الإنجاب وإلى أي مدى يتأجل الإنجاب
* * *
في الأخير وعطفاً على أحاديث الرسول الأعظم محمد صلى الله عليه وآله وأهل البيت عليهم السلام يرشدونا لأختيار ما يتلائم مع ميول ورغبات كل نفس + يرغبون في اختيار الأصلح لا ما ترغبه النفس أحياناً بصورة أبسط (وعسى أن تحبوا شيئا وهو شر لكم )
في نهاية المطاف تأملوا خيراً في المستقبل .
ودمتم سالمين