لا شيءَ أقربُ من شِفاهِ الموجِ
تَنْهَلُ مِن حَنين مَراكِبِ الآمالِ
كُوني في الخَيالِ
فأنتِ غائبةٌ
وبَحْري ( دَنْدَنَ ) بالسؤالِ :
مَتَى .... !؟
مَتَى .... !؟
وأتَى حَصادُ مفاتِنِ الشطآنِ
هاجرتِ الطيورُ
وجَفَّ في ( المَوّالِ ) يُنْبوعُ التّأمّلِ
واستَكانتْ - في الظّلالِ -
زنابقُ الإلْهامِ ( تَنْدُبُ حَظَّها )
غابَ الذي أبْدَى لَها شمسَ الجَبينِ
وحَضَّها كَيْ تَفْتَحَ العَيْنينِ
- في صُبْحٍ سَها في صَحْوَةِ الفِنجانِ -
للتَّجوالِ
ما ليَ لا أرَى عَزْفَ المَراكِبِ
هامَ في التّرْحالِ !!؟
هذا النّخْلُ يوميءُ :
(( لا تَعُدْ ... !! ))
ورموشُ عينيكِ اكْتَفَتْ
بالخَفْقِ في سَعَةِ المَجالِ
وحَلَّقَتْ ...
الرملُ أيْقَظَ - في المَحارِ - زَوائدَ الإرسالِ
لَمْ تَغِبِ النّسائمُ عَنْ دِيارِ هُبوبِها
وَصدَى حَنيني رَجَّعَتْهُ ( الآهُ )
وانتَظَمَ المَدَى
في اُهْبَةِ استقبالِ أفواجِ النَّدَى .
ستُراجِعينَ مَشاهِدَ الأطلالِ
- حينَ تَقَطُعِ الأوْصالِ -
في نَجْمٍ هَوَى
لا تَنْدَمي !!!
لا شيءَ يقتُلُني سِوَى
دَمْعِ الحبيبةِ في دَمي .