قَصائِدٌ فِيكَ مازِلْنا نُردِّدُها عَلى ضَريِحِكَ رُوّادٌ بِها عِرفوا لَقَدْ أَجادوا بِها أَسْلافنا شَرفاً فَهَلْ أُجيدُ بما ادلى بِهِ السَلَفُ أبو محسد نزار الفرج