فَيَا حَبَّذَا الْخِلُّ الصَّفِيُّ! وَهَلْ أَرَى نصيباً منَ الدنيا إذا قلتُ حبَّذا ؟ لعَمرى لقَد ناديتُ ، لو أنَّ سامِعاً ونَوَّهْتُ بِالأَحْرَارِ، لَوْ أَنَّ مُنْقِذَا محمود سامي البارودي