أَوْقَفَتْنِي دارُكِ العظمى على طيفِها وَسْطَ زُقَاقِ الذكرياتْ لم تكنْ داراً كما نعرفُها إنَّما عاصمةً للمعجزاتْ جاسم الصحيح