بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على محمد وآله الطيبين الطاهرين
إنه لمن المناسب جداً استغلال اللحظات الأخيرة من الشهر الكريم: بالاستجداء من الرب الكريم، وإكثار الدعاء والتضرع إليه تعالى؛ فإنها من مواطن الإجابة.. حيث تتغير الأجواء وترتفع المائدة الإلهية: فلا يعد النوم عبادة، ولا النفس تسبيحاً، ولا الدعاء مجاباً، ولا الأعمال مقبولة، والأهم من ذلك أنه يصير بين يدي الشياطين التي تترقب هذه الفرصة للانتقام منه شر انتقام!.. فهل أعددنا العدة لهذه الحملة الشعواء؟!.. دعواتكم الخاصة
مـــــــــــــــــنقول