لِأنَّ هُناكَ ,’
حُبّاً مُجَعَدْ منْ ذبولِ الخَريفْ
وَهلوسةٌ تبحثُ عَنْ امَلْ/ يَختنقُ فيْ وريدُ الحُلمْ
عَيناَ تَذرِفُ الظَلامْ/ وفَلسَفةٌ علىَ خدُ المُستحيلْ
آنيةُ قَلبْ مُترعٌ بِرحيقُ الصَبرْ/ ونَهاراً يَتكئْ علىَ أجفانِ الآنـا !
تَخبُطاتْ وقَوارعْ قَاعُها السَوادْ/ وجَسدٌ علىَ ضِفافُ الِدفءْ..
صوتاً مُتشنجْ منْ هَشيمُ الذَآكِرهْ !
عِناقٌ بَآردْ يَتشرْنقْ مابينَ الضلعِ والمَاضِـيْ..
سَـ/ يُلجَمْ فُؤادُ الَضَيَاعْ
وتَنامُ الاُمنياتْ عارياتْ بإحساسِ وَجَعْ !
:
لِأنّ هُناكْ,’
خَيبةً تَحتضرْ علىَ فِراشُ الوَهنْ
وإمرأةٌ منْ عُصورْ الجَبروتْ
سَأمضيْ بِتلبيةُ خِواءْ ذاتَ إنْكِسـارْ ..