:
لِأنَّ هُناكْ !
تَسبيحةُ غَرَقْ/ وموآئدُ خلودْ تَأبىَ الرُضوخْ لِمآذنَ الفَجرْ
قلبٌ مُؤصدْ بِالوَجَعْ/ وليلٌ مُنسدلْ علىَ أكتافِ البَوحْ
غُربةْ وَوطنْ منْ ثديُ الفَرحْ فُطِمْ
أُمنيةْ مَنتُوفهْ منْ جِلبابْ الحَلاكْ
وَروحاً تَتلاَطمْ مابينَ الضلعِ والَليلْ
سَ/ يَغدوْ الوَجَعْ فيْ مساماتِ السَماءْ
وستَنضخْ مطراً يُلّبيْ حيَّ علىَ الحَياهْ
:
لِأنَّ هناكْ!
صلاةٌ ورَكعةُ إباءْ/ وسَجدةُ جُنونْ
سَـ/ تُمحىَ بقاياَ الصَباحْ علىَ آجفانِ البَعيدْ ..