؛ وسط النخيل اقتباس الطـليـان كانـوا لـه بمـثـابـة عـصـب كـرة القـدم الحـقــيقي , ليس عـلى مسـتوى المنـتخـب فـقـط , إنما حـتى عـلى صعـيد الأنـدية الإيـطاليـة , كان لا يتـوقـف عـن المضـي خـلفـهم أينما يحـلون وحـيثـما يكـونـــون . بلْ و حتّى ، كانت لدّيه الـحماسّة ، لِترجمة الكلّمات العربية إلى إيـطّالية . كانت الـلُغة الإيـطّالية كالحـلّم ، كانت بِحق بلّد الـبيتزا ، تعنّي له ملايين الأشياء و كانت تتوسّطَ تِلك الأشياءَ . الروسـنييري و الأزوري . اقتباس هـو مونـديال البـرازيــل فـي عـام ١٩٩٤ , إنما كان مونـديال أمريـكا رومارّيو تصدر عـناوين تِـلك الـبطّولة . جِـيل الـبرازيل في مونديـال أمريـكا . من الأمـثلة الـحية التي دمجّت خـلّطة موسيقـية عنوانها كرة قدم لا تـتكرر . كنت أتحدّث عن البرازيل هـنا ، كــبطّلْ للمونديال ، و كـعاصمة لـكرة الـقدم . واثق الخطوة اقتباس الْجِيلَ السَّابِقَ جِيلَ لَنْ وَلَمْ يَنْسَى هذّا ؛ بأختصار ( كـل الـكلام ) . ؛ ممتّع حضوركم . فتحـية مغلّفة بالورود ، حيث أنتما . ؛
جَربْتُ أَلفَ مَحَبةٍ ومَحَبةٍ فَوَجدْتُ أَفْضَلَهاَ مَحَبةَ ( ذَاتِيِ )