تقدِيم المُستوى وتحقيق الأفضلية ليْس كلّ شيْء في عالم كُرة القدم , فكما يُقال " الكُرة أهداف " ..
الإمارات ودّعت بشرف لأنّها قدّمت لوْحات فنية جميلة جداً , ومُستوىً مُبهر إستحقّوا على إثره الإشادة والتّصفيق , لكن في نهاية المطاف المُنتخب خرَج خالي الوفاض وبخسارتين مُتتاليتيْن ..
وجُود جيل إماراتيّ كهذا , يدعُو للإطمِئنان على مُستقبل الكُرة الإماراتية على المدى البعِيد , لكنّ الكُرة الإماراتية أيْضاً بِحاجة لأكثر من ذلك , فهي بِحاجة لإنجازٍ ثمين يُعوّضُون به سلسلة الإخفاقات الأخيرة , خصوصاً أنّ هذا الجيل الرّائع كان خيْر فُرصة لخطف ميدالية أولمبية تُساوي الكثير والكثير ..
حظّ أوْفر لأبناء الإمارات ..
بعد النّجاحات المُبهرة التي حقّقها الإسبان على كافّة أصعدة كُرة القدم في السنوات الأخيرة , كانَ المُنتخب الإسباني الأولمبي محطّ أنظار الجميع , آملين منه مُواصلة النّجاحات التي باتَ يتوقّعها كلّ من يسمع بـ " مُنتخب إسبانيا لكُرة القدم " ..
لكنّنا تفاجَأنا بمُستوىً أقلّ من المأمُول , وخسارة أولى لم تكُن في الحُسبان أمام اليابان , وجاءَ مُنتخب الهندُوراس وعمّق الجراح وبدّد كُل أحلام الإسبانيين بالفوْز على رِفاق ماتا وألبا بهدفٍ وحِيد ..
بالفعل خرُوج مُفاجِئ , قد لا يتقبّلهُ الإسبانيون ..
الله يعطيك العافية هدير الصمت ..