السلام عليكم و رحمة الله و بركاته .
سقم في فؤادي لم يزل ،
لم يبرأ إلآ بـ : حب علي ♥ ، ,
السلام عليك يا أمير الؤمنين , يا حامل باب خيبر .
التربية إبناء و تعليمهم منظور أهل البيت عليهم السلام , ويقول إمامنا أمير المؤمنين عليه السلام " علموا صبيانكم من علمنا "
هكذا منهاج التربية , يجب بأن نُربي إبناءنا عَ تعاليم و التربية أهل البيت عليهم السلام
هم القدوة لنا و يجب بأن نقتدي بهم , لو عدنا الى كيف تُربي الحسن و الحسين عليهم السلام ؟
لرأينا أن تربيتهم كانت عَ قول الرسول ص / إدبوآ إبنائكم عَ خصال الثلاث , و محبة نبية , و محبة أهل بيته , و قراءة القرآن .
نعود إلى إساليب التربية من إباء هذا الجيل و الجيل السابق " لكن لنقول إغلب " , كان إسلوبهم
في التربية [ الضرب , الشتم , المقارنة , إنقاص , .. , آلخ ] , إذا لم يكن هناك مصاحبة الوالد لولده
قصة واقعية / كان هناك شاب طائش في حياته , و كان الواجب عَ أبويه أن يذهبا به الى
متخصصين بالتربية أو الجهات الخاصة في وقف طيش هذا الشاب , لكن أبوية لم يعملآ
سوآ ضربه و شتمه في كل يوم , لما تحدثنا معه قال " يريدون لي الخير و هم يصفعوني
بألسنتهم الحارقة لحياتي في كل يوم أصحى فيه " طبعا هذا الشخص خرج و لم يعد الى بيتهم
و هو يعيش أفضل المعيشة بعد أن ذهب الى أ/ علي العباد المعروف لدينا ؛ و الحمد الله أبويه بعد أن كانا نادمين , آلان رافعين رأسهم بأبنهم .
المحور الحديث / الضرب و الشتم للإبن .