بادِي الجَوَى ناحَتْ عَلَيْهِ دُمُوعُهُ حتى وَجَدْتُ بِدَمْعِهِ أَهْدَابي أسَفِي عَلَيْكَ أبا تُرابٍ ما الأَسى لَوْلا هَوَاكَ مَذَلَّتي و سِبابِ محمد عبدالرضا الحرزي