.. ... .
دائماً الصديق ،، واعني صديق ا الصداقة الحقيقة
هو شخصيتك الثانية فلا تسأم ولا تعترض ولا ولا ولا
وبكل تأكيد ستسمع له ومايقوله وسيرافقك وسترافقه
فهي الكلمة العظيمة التي لا يعرفها الكثير
وهي كمثل " الحب " الكثير منا يزعم بالمعرفة والصدق في ذلك
ولكن لو نأتي على الحقيقة على الشخصية على نفسه .. فهو مخطئ في كل حاجة
فنحن بحاجة الى مثل تلك الصداقات ..
صداقة صالحة تكون من اجلنا دائماً .. وليس من اجل نفسها
موضوع شيّق وجميل منك اختي
الله يعطيكِ العافية
والسلام خير ختام