رَسَـمـتُ عينـيـكِ عصـفـوريـنِ ، فارتفعا
طارا مع الريحِ ، في صَمتٍ ، وما رجعا
رَسَـمـتُ ريشَهـمـا مــن بـعـض أجنحتي
فـغــادرانــي ، وظــنـــي أن نـطــيــرَ معا
كالطفلِ ، ناديـتُ : عـودا !! بيد أنهما
صـارا كنجميـنِ خـلـفَ الأفــقِ ، والتمعا
راسم المرواني