الأخ الحكيم ( حكيــم )
بدايةً أرحب بك ترحيب الأعزاء و أهلاً و سهلاً بك في منتديات الطرف الثقافية
مقدمة رائعة و وصول موفق
و فعلاً كما ذكر العزيز ( حكيم ) بأن لكل غريزة طريقان
إما طريق مستقيم ننشده جميعنا و نطالب به و يضمن حياة متعادلة و متوازنة
أو طريق متعرجة لا يحمد عقباها و لا تأخذ إلى لمزيد سقوط و ضياع
الحديث عن أي غريزة .. هو حديث يأخذك للنظر إلى حياة الفرد من الألف إلى الياء
و ما بني على صحيح لا ينتج عنه إلا الصحيح
فمن تربى جيداً ثم تعب هو على نفسه بتقويم الذات و محاسبة النفس
فإنه لن يجد أي صعوبة في إشباع غريزة حب الانتماء و إنشاء العلاقات مع الآخرين بالطريقة السليمة المضمونة النتائج،
بل ليس عليه حتى التفكير بحيثيات هذه العلاقات و كيفية تكوينها
فقلب المؤمن دليله
أما من كانت أساساته هزيلة ضعيفة ركيكة، و ضاعف ( ضَعفْ ) هذه الأسس بعدم التقويم السليم،
فعليه تحمل تبعات هذا ، و من هنا نحتاج إلى تقويمه و رشده و تجيهه.
أولاً يحتاج هذا الإنسان لأن يجعل علاقاته كلها في الله و لله، لا لأجل مصالح شخصية
ثانياً عليه النظر لعلاقاته نظرة الاحترام و تطبيق الأخلاق الإسلامية و البعد عن الأنانية
ثالثاً عليه التفريق بين الصديق و الرفيق و الزميل و كل فرد له تعامله الخاص و حقوقه الخاصة.
أقول هذا على عجل
قد أعود لاحقاً لذكر موقف
المحلل ،،،