أهلا بِمَقْدمِكَ السَّنِّي ومرْحبا فلقد حباني اللهُ مِنْك بما حبا وافيت والدُّنيا عليَّ كأنها سَمُّ الخِياط وطِرْفُ صبري قدْ كبا لسان الدين الخطيب