خطى الدمعِ كان الجفنُ يرتجفُ مُكَسَرٌ وجهُهُ بالموتِ يعترفُ على خطى البحرِ نامتْ كلَّ أسئلتي وكانَ يُدفنُ في أمواجِهِا الصدفُ