الموضوع
:
شاعر و قصيده
عرض مشاركة واحدة
21-02-2005, 08:41 PM
رقم المشاركة :
5
المهد
مشرف سابق
بارك الله فيكم
وعظم الله أجوركم
الشاعر أبو تمام
حبيب بن أوس (188هـ ~ 231هـ)
ولد بسوريا من عائلة مسيحية، انتقلت عائلته إلى دمشق وأسلم فيها
انتقل لمصر وعمره 17 سنة ليعمل ساقياً في أحد جوامعها؛ فتعلم فيها.
عاد إلى دمشق وقربه الخليفة المعتصم حيث كتب قصيدته الشهيرة التي تدرس في المدارس
في فتح عمورية سنة 223هـ والتي مطلعها:
السيف أصدق أنباءً من الكتبِ=في حده الحد بين الجد واللعبِ
<****** type="****/**********">doPoem(0)******>يقول الجاحظ: (أما حبيب بن اوس فهو من شيوخ الشيعة في الأدب في العصور المتقدمة، ومن أئمة اللغة، ومنتجع الفضيلة والكمال).
كتب شعراً عن صفين.
ولما توفي رثاه عبدالله الزيات والبحتري.
من قصائده الولائية الشهيرة:
ويوم الغدير استوضح الحق أهله=بفيحاء لا فيها حجابٌ ولا ستْرُ
أقام رسول الله يدعوهم بها=ليقربهم عرف وينآهم نكر
يمد بضبعيه ويعلم أنه=ولي ومولاكم فهل لكم خبر
يروح ويغدو بالبيان لمعشرٍ=يروح بهم غمر ..ويغدو بهم غمر
<****** type="****/**********">doPoem(0)******>
توقيع المهد
:
****
اللهم..ولا تفتِنِّي بالإستعانة بغيرك إذا اضطررتُ،
ولا بالخضوع بسؤال غيرك إذا افتقرتُ،
ولا بالتضرع إلى مَن دونك إذا رهِبتُ،
فأستحق بذلك خذلانك ومنعك وإعراضك،
يا أرحم الراحمين.
المهد
مشاهدة ملفه الشخصي
البحث عن كل مشاركات المهد