بانوا فكم أطلقوا دمعا و كم أسروا لبا وكم قطعوا للوصل من سبب من غادر لم أكن يوما أسر له غدرا وما الغدر من شأن الفتى العربي سفيان بن مصعب العبدي الكوفي