أصحاب الحسين وأهل بيته يضرّجون بدمائهم.. بعد معارك بطولية مثالية..
والحسين يناجي الله:
 |
|
 |
|
أنا ذا أخوض المستحيل إلى جلاء حقيقتك
فأضئ طريقيَ من أشعة حكمتك
أنا ذا شهيد الحق ضعت
لكي أصون من الضياع شريعتك
لا تخفِ عن وجهي وضاءة نظرتك
فالمعجزات يصرن طوع يد الضعيف
إذا استعان بقوتك
إني التجأت إليك يا ذا الحول والجبوت
فارزقني الرشاد وشد أزري
إني نهضت أسدُّ أبواب الضلال
فلا معين ولا نصير سوى رضاك
ولا ملاذ سوى حماك
فلا تضِعني
إني لِنور هداك قد أسلمت أمري
قد مات صحبي كلهم
وقضى بنيّ جميعهم
وبنو أخي.. وجميع إخواني قضوا
وبقيت وحدي
أنا ذا شهيد
دعوتك اللهم ألاّ تقفر الدنيا العريضة
من جنود الحق بعدي |
|
 |
|
 |
يتحرك مسرعاً نحو الخارج